أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » مستقبل انصار الله في الجزيرة العربية
مستقبل انصار الله  في الجزيرة العربية

مستقبل انصار الله في الجزيرة العربية

مجلة تحليلات العصر الدولية – حسن فرحان المالكي

*أرى في البعيد؛ – استراتيجياً- أن هذه الحرب والتفاهمات السياسية ثم الصلح ؛ هي صورة مكبرة لما جرى في الحرب السادسة،
١- سيتمدد أنصار الله بعدها إلى أوسع نطاق؛ وسيكون لهم شعبية تنتشر كالنار في الهشيم؛ ويكتسبون سمعة كبيرة لقدرتهم على مواجهة تحالف دولي كبير، فهم الذين في الواجهة وفي صدارة مقاومة العدوان؛ لاسيما اذا تفرغوا للفاسدين الذين مسوا بسمعتهم في أصعب الظروف….نعم هذانموذج مكبر للحرب السادسة رقم ٢- قدموا ما يشبه استسلام في الظاهر ثم اجتاحوا الشمال بسمعة كبيرةوحب وايمان ونظافة وعمل على الارض،يحتاجون لسنة واحدةحتى يكونوا لسان اليمن كله وسلاحه وعزه وشموخه بل وإيمانه؛

*ثم سنوات قليلة ليكونوا أكبر قوة في الجزيرة العربيةوأعادة صياغة جزء كبير من ثقافة الاسلام الاولى؛ اعرف هذا في صدقهم وتواضعهم وتضحياتهم وحيويتهم وقدرتهم على توظيف المشتركات لاسيما وأنهم لا يدينون
بفضل لأحد لا إيران ولا غيرها؛

*لقد انزرعوا من روح القرآن ونور محمد وثقافة الامام علي وشيءمن حكمة الحسن وكثير من كربلاء الحسين مع تربة اليمن الأصيلة
فهم رغم الحرب الكونية والخيانات وسوء الادارة وقلة الخبرة وكثرة الدعايات إلا انهم كانوا الواجهة وثبتوا بهذا الاعجاز الذي ترون،فالأمور تسير نحو ما قلت…وتذكروا بداياتهم؛

*هم قدر الله الذي لا يرد، اقرأوا السنن الالهية،احفظوا كلامي هذا ؛
وانتظروا والله أعلم بالأمور،
لكن هذا ما يظهر جلياً كأنني أراه بالعين.!
ثم عقب قائلا:
“الفرق بين أنصار الله وحزب الله
حزب الله أتى من مذهبية بحتة ثم وصل للمشتركات
وهم بدءوا من المشتركات نفسها؛ وثقافة السيد حسين ستبقي على المشتركات وبهذا يتميزون ثقافيا لا تستهينوا بهم؛

*نصيحتي لهم المحافظة على الثقافة القرآنية واستمرار التوكل على الله
والصدق والتواضع ومراقبة حاجات هذا اليمني المظلوم وتتبع المستضعفين والايتام والمحرومين سيجدون الله عندهم انصار الله هم المستقبل والمستقبل لهم ولليمن بهم …،،

*المقال السابق كتبه الشيخ/حسن فرحان
المالكي قبل العدوان..واليوم نحن في
العام السابع للعدوان وحصاره الذي لولولاهما لتحقق قوله في التمدد والإنتشار،وهاهم يمتدون لتحرير اليمن،
ختاما نسأل من الله ان يفك اسره من المعتقل في القريب العاجل إن شاء الله،
ولارحم الله بنو سعود عليهم اللعنة؛