أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » مدافع نصرالله، والفشل الأميركي، وأسطول الناقلات يكسر الحصار
مدافع نصرالله، والفشل الأميركي، وأسطول الناقلات يكسر الحصار

مدافع نصرالله، والفشل الأميركي، وأسطول الناقلات يكسر الحصار

قصفت مدافع السيد حسن نصرالله فلول القوات الاميركية المُنسحبة من أفغانستان، واستهدفت أيضا والتزامن بشكل مُركز القواعد الاميركية في العراق، ودعا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى تَرقب الأشهر المقبلة لأنها ستشهد هزيمة ثانية للولايات المتحدة.
وفي ضربة واحدة، كسر السيد نصرالله القيود الاميركية على استيراد النفط من ايران، وأعلن عن انطلاق أول سفينة محملة بالنفط الايراني هي طليعة اسطول من الناقلات ستكسر الحصار المفروض على لبنان، وتفتح الطريق نحو الشرق الاقتصادي وصولا الى الصين.
وحذر السيد نصرالله من اي استهداف قد يطال خط النفط البحري بين ايران ولبنان. لذلك، ولمزيد من الحماية رفع السيد نصرالله العلم اللبناني فوق السفينة التي ركبت اليوم أعالي البحار وأبحرت غير مكترثة بالتهديدات والاعتراضات نحو مرساها الأخير، وظَلّلها السيد بحماية المقاومة واعتبرها جزء من الأراضي اللبنانية. استيراد النفط من ايران يدخل في اطار مواجهة الحرب الاقتصادية، لذلك فإن معادلة الردع مرتبطة بكل ما يعزز الانتصار في هذه الحرب.
ووجه السيد نصرالله تحية كبيرة لفصائل المقاومة في العراق، وثمن موقفها الأخير بالاستعداد للقتال الى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين في اي معركة مقبلة مع الاحتلال الاسرائيلي.
وجدد دعوته الى صنع المعادلة الاقليمية القادرة على حماية مدينة القدس، وجعل حماية المسجد الاقصى مسؤولية الأمة، مؤكدا الوقوف دوما الى جانب الشعب الفلسطيني لاستعادة ارضه من النهر الى البحر.
وطلب السيد نصرالله من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، دول ومنظمات وأحزاب وشخصيات الى استخلاص العبر من الفشل الاميركي في بناء أفغانستان جديدة.
وكشف السيد نصرالله عن دور خطير تلعبه السفارة الاميركية في انهيار لبنان، وأكد أنها تتدخل في دفع البلاد نحو الفوضى في سياق مشروع أكبر يستهدف المقاومة.
ملفات ساخنة عدة تطرق اليها السيد نصرالله، لكن أبرزها مرتبطة بالهزيمة الثانية للاميركيين في العراق التي باتت قريبة جدا. على الإدارة الأميركية أن تختار بين الانسحاب الآمن من العراق أو الانسحاب المذل تحت النار.
هل يكرر الرئيس الأميركي الفشل نفسه في العراق؟