أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » خبير #ألماني: المرأة هي الرابحة في تغيرات #السعودية التاريخية.. بينما وضع #حقوق_الإنسان ما يزال كارثيا
خبير #ألماني: المرأة هي الرابحة في تغيرات #السعودية التاريخية.. بينما وضع #حقوق_الإنسان ما يزال كارثيا

خبير #ألماني: المرأة هي الرابحة في تغيرات #السعودية التاريخية.. بينما وضع #حقوق_الإنسان ما يزال كارثيا

قال الخبير الألماني في الشؤون السعودية سباستيان سونس، “قاعات سينما وعروض أوبرا وإمكانيات ترفيه ـ الدولة الصحراوية تتغير. غير أن التغيير السياسي يختلف عن الاجتماعي والمستفيد من ذلك النساء”.

 وشدد سباستيان سونس: يجب التمييز بين الانفتاح السياسي والاجتماعي في  السعودية. نحن نشهد بلا منازع انفتاحا اجتماعيا تستفيد منه على الأخص النساء. فوضعهن القانوني والاقتصادي والاجتماعي تحسن في السنوات الأخيرة ليس فقط تحت الملك الجديد وولي العهد. والحدث التاريخي الآن هو تعليق حظر السياقة بالنسبة إلى النساء، بحسب قوله.

ويستدرك بقول: لكن هذا لا يلعب دورا كبيرا في السعودية، لأن الأمر يتعلق أكثر بكيفية إدماج النساء بشكل أفضل في سوق العمل. والكثير منهن يمتلكن تعليما جيدا ويرغبن في المشاركة في الحياة الاقتصادية. كما أن الكثير من النساء الشابات يمارسن الضغط لتغيير العلاقات الاجتماعية. هذا يعني أن الكثير في طور التغيير، ويستفيد من ذلك النساء، لاسيما وأن ولي العهد الشاب محمد بن سلمان يمارس سياسة لصالح النساء.

 وفي الجانب الآخر لم يطرأ تحسن على الوضع السياسي. فوضع حقوق الإنسان ما يزال كارثيا. وعدد أحكام الإعدام والمعتقلين السياسيين تحت الملك الجديد وابنه زاد في الارتفاع. وهنا يتم التحرك بقمع كبير ضد المنتقدين، ضد المعارضة، ولاسيما ضد الأقلية الشيعية في شرق البلاد. لا يحق السقوط في الفخ والخلط بين الانفتاح الاجتماعي والسياسي.

مُضيفا: برنامج الإصلاح هذا من شأنه فعلا بناء النظام الاقتصادي من جديد برمته في  السعودية. ويتعلق الأمر مثلا بأن يتم التقليص من التبعية للنفط ودعم بعض القطاعات الاقتصادية الأخرى، بينها مثلا السياحة. وما لا يعرفه الكثيرون هو أن ثاني أكبر مورد تشكله السياحة الدينية من خلال ملايين الحجاج الذين يتوافدون في كل عام على مكة والمدينة. وهذا يراد استكماله بالسياحة الثقافية والترفيهية، أولا لسياح عرب وللسعوديين أيضا.

وهنا يُتوقع استثمار المليارات في مشاريع على البحر الأحمر. وسيتم إلى جانب ذلك تشييد قطاع الترفيه. وهذا ينطبق أيضا على الثقافة حيث سيتم فتح دور سينما وتقديم عروض سهرات، وفتح قاعات للأوبرا. وهذا من شأنه أن يساهم في بقاء المال داخل البلاد، وتشجيع المستثمرين على إرسال موظفيهم إلى البلاد. إضافة إلى ذلك هناك ركيزة ثالثة تتمثل في الرفع من قوة جاذبية السعودية التي يُراد لها أن تصبح مركزا للتجارة ومحورا لتوظيف الاستثمارات. وهذه هي الركائز الثلاث “لرؤية 2030” الشاملة. وفي الوقت نفسه يتعلق الأمر بعمليات خصخصة وتقليص في الدعم، أي جباية ضرائب. وبالنسبة إلى العربية السعودية يشكل هذا تغيرات تاريخية تغير الهرم الاجتماعي.

مُشددا: لا يجب أن ننسى بأن السعودية هي فعلا غنية بالنفط، ولكن ليس جميع الناس أغنياء. فالبطالة بين الشباب تصل إلى 30 في المائة. وهذا رقم هائل. وبالتالي فإن إحدى المهام الرئيسية “لرؤية 2030” تقليص البطالة في صفوف الشباب. وفي حال تحقيق محمد بن سلمان هذا الشيء، فإنه سيُحتفى به، وإذا ما فشل، فإن الانتقاد لشخصيته سيزداد، جاء ذلك خلال لقاء معه في قناة DW  الألمانية.

اضف رد