أخبار عاجلة
الرئيسية » لجان الحراك الشعبي » مركز الحراك الإعلامي » #المعتقل:#محمد_النمر#القطيف_العوامية
#المعتقل:#محمد_النمر#القطيف_العوامية

#المعتقل:#محمد_النمر#القطيف_العوامية

#القطيف_العوامية

المعتقل:محمد النمر
مكان الاعتقال :المدينة المنورة
الحكم عليه: لايوجد

حكاية اعتقال

طريقة اعتقاله:
قرر محمد الدهاب الى المدينة المنور في ايّام العيد بعد ان زار البحرين قبله بيوم واحد وكانت الامور كلها طبعيه من قبل الشرطة و الجوازات وجسر البحرين ولَم يكن عليه اي شي
الاتصال الاول الى محمد الى ولده ليخبره انه داهب الى المدينة المنورة مع أصدقاءه ..
اما الاتصال الثاني كان مجهول !! وكان المتصل يصر على تطويل الكلام بحجة انه تشابه اسماء لم ينتبه محمد الى ذالك الا بعد ان اقفل الخط وبعدها مباشرة وجد السلاح في وجه من عدد من المدنيين يحطون السيارة التي يستقلها مع أصدقاءه تم اقتياده الى محل مجهول بعد ان اسقوه ماء .. بعده دخل في غيبوبه قام منها امام ضباط مخابرات المدينة تسرب خبر اعتقال مجموعة من الشباب ،،ولاكن لم ينتبه الجميع لما يحدث لان كانت أثناءه في وقت احداث المسورة ومقاومة الطغاة ..تم اتصال محمد لعدة من الثواني :قال فيها محمد انه معتقل ولاكن لا يعلم مكان اعتقاله وأغلق الخط سريعاً .. بعدها تاكدت عائلة ان ابنهم محمد من ضمن 10 الاشخاص الذي تم اعتقالهم .. وبعد يومين من اعتقاله ومن قلق اهله تلقى اتصال مره اخر من محمد وأخبرهم ان تم نقله الى سجن المباحث في الدمام ..وبعد خمسة شهور من اعتقاله ومماطلت التحقيق قال لهم الضابط ان سوف يتصل لكم لكلي يحدد لكم موعد الزيارة وبعد أسبوعين تم اتصال محمد بعد خروجه من السجن الانفرادي ليخبر اهله بموعد الزيارة وفِي اليًوم الثاني من زيارته:

تصف والدة محمد هذه اللحظة بقولها: “لم أعرفه. إنه ليس ابني الذي ربيته وأعرفه.. ماذا فعلت السياط والهروات في جسده؟ ماذا فعلوا بعقله حتى أصبح مشوشا فاقدا للتركيز ؟!”. محمد الشاب الاجتماعي والمحبوب عند كل من يراه ويجلس معه؛ بات مختلفا. أفكاره متفجرة، ولا يعرف كيف يتحدث كما كان.

مدة قصيرة تكفي لأن يستعيد محمد بعضا من تفكيره وجزءا ضخما من ذاكرة السجن الإنفرادي: “وضعوني في الإنفرادي لمدة شهرين..كانوا يجلدوني يوميا.. قلعوا أظافري ..”. في مشهد ثان؛ يفصح محمد النمر عن جزء آخر من معاناته: “أتناول ١٢ حبة دواء، لا أعرف لماذا يعطوني إياها سوى أن واحدة تعطي للقولون. ضغطي صار مرتفعا بشكل دائم بسبب الوقوف الطويل منكوسا على رأسي، ورجل الضابط تهرس أعضائي التناسلية”.

يعاني محمد النمر حاليا من التهابات في المسالك البولية، والتهابات شديدة الألم في الأسنان في ظل تقاعس إدارة السجن عن تلقيه العلاج المناسب. محمد النمر لم يُقدَّم لمحكمة، ولم يُسمح له بتوكيل محام يدافع عنه، لكنه يصر من سجنه على أن يُكمل دراسته التي حُرم منها كما حُرم من أهله وعائلته. وعائلته تنتظر فرجا من الله يخلصه من عذابه وأن يعيده إليهم.

#ثوار_النمر

اضف رد