أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » السلطات #السعودية تشكل لجنة أمنية خاصة تعمل على إعداد مخطط اتهامات ضد شيعة #القطيف و #العوامية
السلطات #السعودية تشكل لجنة أمنية خاصة تعمل على إعداد مخطط اتهامات ضد شيعة #القطيف و #العوامية

السلطات #السعودية تشكل لجنة أمنية خاصة تعمل على إعداد مخطط اتهامات ضد شيعة #القطيف و #العوامية

مرآة الجزيرة

القتل، الانتهاكات، التدمير، الاعتداءات، الاعتقالات، المشهد المستمر للأحداث التي ترسمها القوات السعودية في اعتداءاتها على “القطيف والأحساء” بصورة متواصلة، انتهاكات واعتداءات ينكشف بعضها، ويخفى الكثير منها تحت ضغوطات وتهديدات السلطة وأجهزتها العسكرية والأمنية، التي تحاول إعداد سيناريوهات جديدة لاستهداف بلدة العوامية، عبر فبركة وقائع وافتعال أحداث مصطنعة تتولى تنفيذها قوات المهمات الخاصة وقوات الطوارئ خلال مداهماتها المستمرة لمنازل مختلف أحياء بلدة العوامية، وذلك بإشراف مباشر من لجنة خاصة تم تشكيلها من ضباط الداخلية والأمن العام والاستخبارات والنيابة العامة, حسب ما كشفته مصادر خاصة لـ”مرآة الحزيرة”. وكشف المصدر في حديثه لـ”مرآة الجزيرة”، عن أن السلطة تعمل على إعداد وفبركة جملة من الاتهامات والسيناريوهات التي قد تستغرق بضعة شهور، لاستهداف أهالي القطيف والعوامية تحديداً بصناعة قضية إرهاب وخيانة ضد عدد كبير من معتقلي المنطقة، موضحاً أن المداهمات التي تنفذها القوات العسكرية بشكل مستمر تخللها تنفيذ اجراءات معدة ضمن مخطط أوسع، لتبرير الاتهامات التي ستوجهها النيابة العامة ضد المعتقلين, والذين سيخضعون لتسجيل اعترافاتهم المنتزعة تحت التعذيب بالصوت والصورة, وسيصار إلى بثها تلفزيونياً وترويجها عبر الاعلام المحلي لتبرير ما ستصدره المحاكم ضدهم من أحكام قاسية تصل إلى حدّ الاعدام. المصدر أوضح، أنه خلال المداهمات التي استهدفت عدداً من المنازل غرب ووسط بلدة العوامية في القطيف، أحضرت القوات السعودية المهاجمة أعداداً من الأسلحة مختلفة الأحجام والأنواع سبق معالجة مظهرها الخارجي, كما أحضرت رُزماً من المبالغ المالية ومواد تُستخدم في إعداد القنابل المتفجرة والحارقة، إضافة إلى كميات من المواد المخدرة، ووزعتها داخل المنازل، ووثقت وجودها عبر التصوير الفوتوغرافي والتلفزيوني الذي اتخذ من زوايا مختلفة، بهدف الترويج لرواية السلطة وتدعيمها. وأكد المصدر أن الاتهامات يتم إعدادها ولعل أوضحها ستكون “تخزين أهالي العوامية لمواد متفجرة وأسلحة وذخائر”، وبذلك يتم تبرير تحركات القوات السعودية والسلطة في أي انتهاك واعتداء يستهدف مدن وبلدات القطيف وبالخصوص العوامية، حيث سيكون السيناريو جاهزاً والرواية حاضرة، وستزعم السلطات أن المداهمات المستمرة في العوامية كان هدفها الكشف عن مخازن الذخائر والأسلحة، بحسب المشهد المفبرك من قبلها لتصديق روايتها المزعومة. مراقب أهلي، أعرب عن مخاوف فعلية مما تعده السلطات للشيعة في القطيف والعوامية والذين لا يزالون يحاولون نفض غبار الاجتياح العسكري الذي أنهك الأهالي على كافة الصعد المعيشية اليومية.
مرآة الجزيرة http://www.mirataljazeera.org/18581

اضف رد