أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » الذراع “السعوديّة” مجدداً في بيروت والهدف إعادة هيكلة قوى 14 آذار
الذراع “السعوديّة” مجدداً في بيروت والهدف إعادة هيكلة قوى 14 آذار

الذراع “السعوديّة” مجدداً في بيروت والهدف إعادة هيكلة قوى 14 آذار

الذراع “السعوديّة” مجدداً في بيروت والهدف إعادة هيكلة قوى 14 آذار

مرآة الجزيرة ـ حسن الطاهر
تزامناً مع إقتراب موعد الإنتخابات النيابية اللبنانيّة المقرر إجرائها في مايو المقبل، تستعدّ “السعوديّة” لإعادة ترسيم نفوذها في لبنان بعدما ساءت العلاقات في الآونة الأخيرة بين البلدين عقب إعتقال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في مطلع تشرين نوفمبر من العام الماضي. بعدما أُحبط تنفيذ مخطط السعودية في لبنان عزلت الأخيرة مستشارها السياسي “ثامر السبهان” لتعيّن مكانه “نزار العلولا”، وبحسب مصادر مطّلعة فإن الأخير سيقوم بزيارة قريبة إلى بيروت ليلتقي خلالها بعض القوى السياسية من فريق 14 آذار، فيما تذكر معلومات أخرى بأنه سيتم إستدعاء الحريري الى الرياض مع جمعٌ من رؤساء الأحزاب على رأسهم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط. كما أفادت المصادر إن هدف زيارة “العلَولا” لبيروت “هو إعادة توحيد قوى 14 آذار”، بعدما انقسمت الى شقّين (شق تابع للحريري وآخر للرياض) وكذلك الضغط على الرئيس الحريري للتحالف مع القوات اللبنانية بغية تكوين جبهة قوية لخوض معركة الانتخابات النيابية كفريق واحد في مواجهة حزب الله وحلفائه. هذا وتشير المصادر إلى أن “السعودية” ستفرض على الحريري عدة شروط للحصول على دعمها السياسي والمالي في الانتخابات، ولن تقتصر تلك الشروط على إعادة لم شمل حلفائها السابقين فقط، بل ستصل إلى الاشتراط بابتعاده عن “التيار الوطني الحر”، تحت طائلة دعم خصومه على الساحة السنية في الانتخابات. في سياقٍ متّصل كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية أن أحد أبرز أهداف الرياض من وراء محاولة استعادة دورها لبنانياً مرة أخرى أنها “تسعى إلى كسب ورقة لبنانية لتوظيفها في مشروعها في المنطقة”، وذلك بعد تهميشها للملف اللبناني لمصلحة الملفات الإقليمية التي تشغلها في سوريا والعراق واليمن. من جهة أخرى، وجّه وزير الخارجيّة والمغتربين اللبناني جبران باسيل، رسائل سياسية الى دولٍ تحاول التدخل في شؤون بلاده دون تحديد تسميات قاصداً بذلك السفير السعودي الجديد في لبنان “وليد اليعقوب”، الذي عُين حديثا،ً حيث قال الوزير اللبناني: “إن الأيام التي كان فيها السفراء يختارون النواب اللبنانيين قد ولّت إلى غير رجعة”، مضيفاً في تدوينات له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “أُحذر من تدخل الخارج في شؤونا”. الى ذلك شدّد وزير الخارجية اللبناني على القول بأن: “تدخل السفراء في الحياة الوطنية والسياسية الداخلية والانتخابات النيابية ممنوع، فعمل السفير يقتصر على تمثيل دولته وتأمين أفضل العلاقات مع لبنان”، مؤكداً على أن: “لبنان حريص على عدم الدخول في محاور، ولا نريد تدخلات ممنوعة بميثاق الجامعة العربية”.

مرآة الجزيرة http://www.mirataljazeera.org/18288

اضف رد